104 كيوبت: إنفيديا ومركز يوليش يحاكيان معالجا كموميا مقاوما للأخطاء
تعمل المحاكاة على حاسوب JUPITER الفائق وتضيف ضوضاء واقعية، لمساعدة الباحثين على تحسين التصاميم قبل بناء العتاد.

الحاسوب الكمومي جهاز جديد ما زال يحتاج أبحاثا كثيرة. استخدم علماء حاسوبا عملاقا ليجربوا تصميما له قبل بنائه. هذا يوفر الوقت ويكشف الأخطاء مبكرا.
فحص الضجة
ضجته أعلى مما يستحق. والتغيير الحقيقي أصغر.
رأينا التحريري، بناء على المصادر أدناه. كيف نقيم
رأيك: ضجة أم أثر حقيقي؟
أثر = سيكون له وزن في الاستخدام اليومي. ضجة = أعلى صوتا مما هو. صوت واحد ولا يمكن تغييره.
رأينا ورأي القراء آراء، وليست تقريرا لحقائق عن منتج.
لماذا يهمك
اختبار تصميم كمومي على حاسوب عادي أسرع وأرخص من بناء جهاز كمومي ثم اكتشاف المشاكل.
تابع: خطوة بحثية نحو حواسيب كمومية مفيدة.
التفاصيل
- تصفها إنفيديا بأنها أكبر محاكاة شاملة لمعالج كمومي مقاوم للأخطاء حتى اليوم.
- اعتمدت على أسلوب magic state cultivation الذي يحتاج كيوبتات أقل بنسبة 90% من الطرق السابقة.
- شغلتها على JUPITER في مركز يوليش للحوسبة الفائقة، وتوسعت إلى 8,192 معالجا رسوميا.
- اختصرت العمل من أسابيع إلى أيام، وسبقتها محاكاة بـ50 كيوبت دون ضوضاء.
- تستخدم مكتبتي cuQuantum وCUDA-Q.
المصادر
قالتها الشركة أو المختبر. المصدر الأول مرفق. افتح المصادر وتحقق منا.
كتبناه بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وراجعناه على المصادر أعلاه. كيف نعمل
لاحظت خطأ؟ أخبرنا وسنصححه.